بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : الجمعة 07-08-2009 04:28 مساء
الطيف - خاص بقلم الضوء الشارد على صفحات الطيف الالكترونية طالعنا مقال السيد/ابوعلى مصطفى بعنوان (لشيخ حميد مازال يتمسك بشماعة الدفاع عن الوحدة المرفوضة فحذاري ياشعب الجنوب من دس السم في العسل) وقد حمل المقال الكثير من التجني على الرجل والتساؤلات الناتجة إما عن أحكام مسبقة أو نظرة قاصرة واستباق في الحكم عليه وعلى مواقفه مع أن هذه المواقف ليست وليدة اليوم ولا نتاج مقابلة تلفزيونية أو لقاء صحفي عابر فللرجل مبادرات ومشاريع وطنية تستحق الدراسة والوقوف أمامها طويلا والوقوف احتراما لهذا الرجل الذي تخطى عتبات الخوف وشمر عن سواعد الحرية ويستحق منا أن نقف معه ومع مشاريعه باستعادة حرية هذا الوطن وجمهوريته المسلوبة ووحدته المغدورة من مافيا الفساد ليعود الأمر بيد الشعب كما أراد أحرار ثورتنا ورجال وحدتنا ؛؛
حقيقة القول أن الكثيرين منا يحملون الشيخ حميد انتمائه العائلي والقبلي والشطرى ربما وكانه ذنب عليه البرأة منه !! وهذا شئ ليس بيد الرجل فهكذا ولد وهكذا عاش ويعيش وهذا قدره و نتسأل هنا لما نحاسب الرجل على حسبه ونسبه وانتماءه ونتسأل أيضا لما نجعل من انتماء الرجل القبلي أو الأسرى حجرة عثرة في مساعيه وعائقاً وحاجزا بيننا وبينه؟؟؟
أليس الرجل بيمنى أولا وقبل كل شئ؟ الم يقل أكثر من قولة حق في سلطان جائر؟؟ وإن كان شماليا كما يحب البعض ان يصفه(مع بغضي لهذه التوصيفات) الم يدافع عن الجنوب ومناضليه؟ واتصل أكثر من مرة مع رجاله وقيادته فى الداخل والخارج للخروج برؤى واحدة تحفظ لهذا الوطن وحدته ودماء أبناءه وكرامة إنسانه...
قد يكون الكثيرون منا انجروا بالعاطفة وراء المقابلة الأخيرة للرجل وكثيرون أيضا يقفون ضده بسبب العاطفة ذاتها وهانحن نحاسب الرجل على نيته وكأننا فتحنا قلبه وأدركنا ما يشتهى ويتمنى!!
نتسأل أكثر لما نحاسب الرجل على أخطاء غيره؟؟؟ولماذا نسأله عن دماء لم تتلطخ يده بها وهو ولاشك برئيٌ منها برأه الذئب من دم يوسف..
شئ أخر نحاسب الرجل عليه رافعين شعار من اين لك هذا ؟؟وهى كلمة حق يراد بها باطل في كثير من الأحيان ورغم هذا يظل السؤال مشروعا َعن أمواله ومشاريعه وهذا حق محفوظ للجميع ولكنه لا يعنى باى حال من الأحوال أن نحاسب الرجل على غناه أم انه مكتوبٌ على كل مناضلينا ن يكونوا فقراء أو معدومين!!!
قد يكون من الحكمة مراجعة مواقفنا والتخلي عن الضبابية والأحكام المسبقة وألا نأخذ الرجل بجريرة غيره وذنب أو ذنوب لا يد له فيها؛؛؛
رحم الله رجلا عرف قدر نفسه
[بتاريخ : الجمعة 07-08-2009 07:39 مساء ]
الأخ الضوء الشارد تمنيتك شجاعا لترى الأمور بعين الناقد لما جاء في مقابلة الشيخ الشاب حميد الذي نسف النظام من أساسه وحمله كامل المسئولية في ماهو حاصل من فسادوظلم وغدر بشريك الوحدة وشن الحرب عليه ليحتل الجنوب وقد إعترف الشيخ حميد صراحة بأنه من ضمن الذين خدعوا ووقفوا مع النظام في حرب إحتلال الجنوب , الشيخ حميد رغم جرأته في الحديث دون خوف من الحاكم وأعلنها صراحة بأنه يحتمي بقبيلته نجده لايستطيع أو أنه يرفض بأن يخرج في مسيرة سلمية في وسط العاصمة صنعاء أو في الحديده أو في تعز يندد فيها بما أعلنه في مقابلته هذه وتصريحاته السابقة التي أطلقها في أكثر من مناسبة , لماذا لم يفعل ذلك؟ لماذا لايطالب المواطن في الشمال بأن يثور سلميا على النظام الذي وصفه بالشخصنه ليدفع ضريبة تحرره من العبودية التي يعيش فيهاويقتدي بشعب الجنوب الذي عاش حرا ويأبى إلاّ أن يعيش حرا , كما أننانسأل الشيخ حميد هل مازلت تقاتل مع النظام ضد إرادة الجنوبيين المطالبين بفك الإرتباط وليس بالإنفصال كونهم كانوا دولة ودخلوا شركاء في وحدة غدر بها ؟ لقد أعطى الشيخ حميد لمن أعلن فك الإرتباط في 94الحق وإعترف بأنه كان مخدوعا , أليس من الإنصاف أن يعتذر الشيخ للجنوب وأهله على هذا الموقف المؤسف الذي راح ضحيته الآلاف من الأبرياء والمخدوعين والذين صدقوا بأن الجنوب كافر , وعندماوقع البعض منهم في الأسر وسمعوا آذان الفجر على أرض الجنوب فوجئوا وإكتشفوا كذب وزور من أتى بهم إلى اليمن ودفع بهم إلى أرض المعركة بإسم الإسلام والجهاد في سبيل الله .
أخي الضوء الشارد سألحق بك لأقول بأن المشكلة لن تحل بتسليم السلطة للسيد عبد ربه منصور هادي أو للدكتور ياسين سعيد نعمان أو للسيد على سالم البيض الذي لن يقبل بها وإن إستحال تقديمها له كرئيس مؤقت . المشكلة أساسها تربية وثقافة وتنشئة وسلوك مجتمع ويستحال أن يتعايش مجتمعان مختلفان سلوكيا مع بعض , المجتمع المتعود على الظلم ويعترف بالفساد ومشروعية الرشوة لأصغر موظف في الدولةإلى القاضي يستطيع أن يعيش مع مجتمع يرفض ذلك ليفسده ويجعله مثله أما العكس فيستحال , الجنوبيون أيضا خدعوا وبعد أن وقع الفأس على الرأس إكتشفوا حقيقة من وثقوا به وقرروا أن يدفعوا ثمن الغلطة التي وقعوا فيهامن دمائهم وكما قال الشاعر : كل غلطه بقيمه.
أخي لقد حان الوقت ليعطى كل حق حقه ويحفظ هذا الحق وإذا لم تتوحد النفوس لن تتوحد الجغرافياوالنتيجة كما نراها سفك للدماء بإسم وحدة غير موجوده في الواقع والمؤيدون لقتل الأبرياء من أجلها لن يؤمنوا بها لو أنها غير مرتبطة بما كسبوه من فيد في الجنوب.